السيف الماضي في تحقيق البرنامج الاقتصادي
“و ما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها”
لا تتعجب إن رأيت الجملة السابقة كبرنامج اقتصادي لإحدى “البدائل” التي تطرح نفسها لحكومات الدول الفوارة!
صحيح إفلاسها فكرياً لكنهم يراهنون على الشعوب المدجنة دينياً بل و يتحدون أياً كان مهما كان برنامجه و توجهاته و إصلاحاته و لسان حالهم يقول: بيننا و بينكم صناديق الاقتراع يا عبدة الغرب !
التصنيفات:~ ع السريع
أصوليين, خريف العرب, ديكتاتوريات أللاوية, ديموقراطية عربية

أحدث التعليقات